مكي بن حموش

7049

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل « 1 » : إنما ثني ( ألقيا ) ، لأن « 2 » قرينا يقع للجماعة والاثنين كقوله : وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ « 3 » ، وكقوله : عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ « 4 » ، على قول من « 5 » رأى ذلك ، وقد تقدم ذكره « 6 » . وقيل : إنما قال ألقيا على شرط تكرير الفعل كأنه قال « 7 » : ألق ، ألق ، فالألف تدل « 8 » على التكرير / ، وهو قول المبرد « 9 » . وقيل : هو مخاطبة للملكين ، السائق والشهيد « 10 » ، والعنيد : المعاند « 11 » للحق المجانب له . وقيل العنيد : الجاحد للتوحيد « 12 » . وقوله « 13 » : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ [ 25 ] .

--> ( 1 ) ع : " قال وقيل " . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) التحريم : 4 . ( 4 ) ق : 17 . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 228 " وإملاء ما منّ به الرحمن " 2 / 127 . ( 7 ) ع : " أراد " . ( 8 ) ح : " تقف " وهو تحريف . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 225 ، وإملاء ما منّ به الرحمن 2 / 127 ولم أعثر على هذا النقل في مقتضب المبرد . ( 10 ) ع : " والشاهد " ، وانظر : إعراب النحاس 4 / 228 . ( 11 ) ح : " العنيد " . ( 12 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 16 . ( 13 ) ع : " ثم قال تعالى " .